ألمْ يتفكروا يومًا وهمْ يقرؤونَ قولَ
الحقِّ سبحانَه ..
: ( وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ) الحجرات / 12
أما سمعوا كلامَ
نبِينا وحبيِبنا ( صلواتُ ربِي وسلامُه عليهِ ) في التحذيِر مِن تحقيرِ المسلمينَ والاستهانةِ بهمْ ...؟
، عنْ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ قال : " المسلمُ أخو المسلمِ لا يخونُه ولا يكذبُه ولا يخذلُه ،
كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ عرضُه ومالُه ودمُه ،
التقوى ها هُنا ، بحسْبِ امرئٍ منَ الشرِّ أنْ يحتقرَ أخاهُ " رواهُ مسلمٌ برقمِ 4650 والترمذيُّ برقمِ 1850
سبحانَ الله ..!!
قديًما كنّا نسخطُ مِن أولائكَ الذينَ يغتابونَ ويُنهونَ حديَثهم بِــ
( أَستغفرُ اللهَ مِنْ غَيَبِتهم ))
كنا نراهُ استهتارًا بِالدينِ .. أّبعْدَ الخوضِ وأكلِ اللحومِ يُنهونَ الحديثَ بِــ أَستغفرُ اللهَ ..؟؟
الآنَ أصبحْنا نرى مَن يغتابُ ويضحكُ ..
ويغتابُ ويعينُ على الغيبةِ إخوانَه ..
حسنًا .. إذا كانَ العلماءُ قدْ أقرُّوا أنَّ الذي يجلسُ مجلسًا فيهِ غيبةٌ ثمّ لا ينكرُ
أو لا يغادرُ المجلسَ، عُدَّ مشتركًا معهمْ في الإثمِ ..
فما بالُكم بمنْ يجعلُ الإثَم يأتيهِ كلّما رنّ جوالُه ..؟؟
احذروا أحبتي .. احذروا منَ الاستهانةِ بأوامرِ اللهِ والفرحِ بالإثمِ ومعاونةِ الناسِ على الوقوعِ فيهِ ..
قبلَ الإقدامِ على أيِّ عملٍ اعرضوهُ على ميزانِ ديِنكم الذي خَطَّ لكمْ مِنْهاجًا مُستقيمًا لا يزيغُ عنهُ إلا هالك،،