لو أن هناك جوائز تُمنح للحيوانات لاستحق ذكَر البطريق جائزة أعظم الآباء عن جدارة ، ففي عالم الحيوان ليس لكثير من الذكور دور فعال في رعاية الصغار ، لكن على العكس من ذلك تماماً يقوم البطريق الإمبراطوري بدور فعال في حماية صغاره تحت أقسى الظروف .
موسم التزاوج
تعيش طيور البطريق في مستعمرات كبيرة في الماء و عند موسم التزاوج تخرج من الماء إلى نفس المكان , إلى نفس العش المبنى من الأحجار , إلى نفس الأنثى .و تضع الأنثى بيضتان ذواتى لون أبيض طباشيري و يتناوب الزوج و الزوجة حضانة البيض لمدة 5 أسابيع .ثم بعد 28 يوم من خروج الطائر يتجمع أطفال الطيور في مكان واحد<<< ياااحليهم والله
حتى يصل عمرهم إلى 63 يوم و بعدها يذهب الطائر للماء ليتعلم فنون العوم و الصيد
إذاً فما حكاية البطريق الذي يحمل البيضة بين أرجله؟
انه البطريق الإمبراطورى الذي يتزاوج في ليل القارة المتجمدة و ذلك بأنه يصدر صوتا عاليا ينادى به على زوجته و التي ترفع صوتها ليتعرف عليها مصدرة ضجيجا عالي نظرا للعدد الكبير من الطيور في مكان واحد .
و هذا الطائر ليس له عش , فعندما تضع الأنثى البيضة يتلقفها الذكر و يضعها بين قدميه و يدفعها إلى كيس جلدي في أسفل البطن ليحميها من البرودة , و التدحرج بعيداً . يتحمل الأب اليقظ الحريص على بيضته شتاء القطب الجنوبي ، و انخفاض درجات الحرارة التي يمكن أن تصل إلى 24 درجة مئوية تحت الصفر و الرياح و العواصف الثلجية العنيفة .رغم تلك الظروف القاسية لا يترك البيضة و يذهب للبحث عن طعام حتى انه يفقد نصف وزنه تقريباً خلال تلك الفترة , و تترك إناث البطريق الذكور لمدة شهرين لتتغذى و تسمن<<< هذي فترة رهيبه شهررين
ليحتضن الطائر البيضة و هو صائم في الصقيع لمدة شهرين و تلتف الذكور حول بعض على هيئة كرة ضد الريح العاتية و يتحرك من بالداخل إلى الخارج و العكس حتى لا تتجمد الطيور و عندما تعود الإناث بعد الشهرين تكون صغار البطريق خرجت من البيض و مختبئة بين أرجل الذكور، و يستمر الذكر في رعايته و حنانه على صغيره و يطعمه و هو صائم بسائل لبني من معدته.. وإذا لم تعد في الوقت المحدد فإن الذكر سيهجر الصغير ويعود للبحر ليتغذى لأن نجاته تعتمد على الذهاب في الوقت المناسب ليملأ معدته ثانية ويخزّن الدهون
<<< هناا لو تبي الفكه منه تخليه
لمدة (3-4) أسابيع أما إذا عادت في الوقت المحدد تطلب الأنثى الصغير فيرفض الذكر فتضربه الأنثى بمنقارها فيسقط بسببها الطائر الصغير لتأخذه الام بين أقدامها و ينطلق الذكر إلى المحيط ليأكل بعد شهرين صيام، ثم وبعد شهر يعود الذكر ويأخذ مهمة العناية بالصغير حيث يتبادل دوره مع الأنثى في العودة إلى البحر كل أسبوعين أو أكثر إذا كان البحر المتجمد واسع جداً. و هكذا يتناوب الأبوان المحبان العناية بصغيرهما و تدفئته و إطعامه حتى يستطيع الاعتماد على نفسه .