رأيت مطرا انهمر على وجنَتيْ
فأبكاني وأدمع مقلتي
واختلط ماءه بدمعتي
وعبث بآمالي ورغبتي
وجرح قلبي وفرحتي
نسيت ما الحزن وما ليل الأحزان
ودمعته تطفي البركان
حيث الهواء هو المكان
والهــــــدوء هو الزمان
تتنفس الإحزان
في وحدة ....في حسرة .. في هوان
يعيشوا بجانب الأوهام
انتهى بنا الحال بحزن السنون
وليكتب بها "" جرح لن يندمل أبداً ""
وبقيت دمعه لن تجد لها محل
دارت الأرض وعادت بلا امل
ويبقى السطر الأخير بحاجة إلى نقطة على نهايته .
ويبقى للحياة عنوان ومرسى ونقطة انطلاق وتوقف
نجول بداخل هذه النقاط وخوفنا سؤالنا متى ستتوقف ؟
ويبقى بعيني دمعه لا تعرف متى تنهمر لتكون بذلك الأخيرة
وأبقى لغزا حائرا ينتظر إجابته ويبقى بداخلي سؤال ينتظر ردا
وأبقى دمعة تطوف بعيني طفلة حالمة
وما تلبث أن تختفي مع زحمة الأيام
وأبقى جسدا عاش وتنفس ولم يكن مختلفا كثيرا
والاهم ان ابقى !
بقــــــلم : قناصة الجنوب