أشعر بقضبان حديديه تخترق ذلك القلب المسكين فتصيبه في الصميم...
قضبان ألم..
قضبان قهر..
قضبان ظلم ..
سيموت حتما ذلك القلب...وستموت معه كل الآلام...
جسد متهالك...
روح ذابله..
ونفس مجهده...
قد تجبرنا الظروف احيانا على ترك ما كنا نحبه...
أشعر ان حروفي متشابكه لا أكاد افصلها عن بعضها...اشفق على مفاتيح لوحة التحكم...كأني بها تقول أعتقيني من ضغط اصابعك المتوتره...
كل شي تنكر لي ...حتى جدران غرفتي أشعر بغربتها عني...كل شيء من حولي صامت...
صمت مخيف...
صمت مؤلم...
لذا سأصمت أنا الآن....لا أدري لعله يطول أو يقصر...
ولكنه فعلا يحاصرني رغما عني..وكأنه قضبان...
نعم قضبان صمت...
بقلم/ شموخ